عندما يجتمع الجمال الأدبي واللغوي في سلسلة من المقالات  بأسلوب أدبي فذ, وصياغة عربية في غاية الجمال والروعة، لينطلق بالقارئ إلى رحلة ممتعة بين العديد من المقالات والقصص الفرنسية المترجمة والنصائح القريبة من القلب مغلفة بالكنوز اللغوية التي ما إن ينطلق إليها القارئ ليجد نفسه في آخر كلمة من الكتاب. جمال أدبي وسمو لغوي بأسلوب سلس وراقي يستحق أن تحجز تذكرتك لتجربة هذه الرحلة المميزة.



بطاقة الكتاب

اسم الكتاب : النظرات
الـمـؤلـــف : مصطفى لطفي المنفلوطي
لغة الكتاب : العربية
التصنيــف : الروايات والقصص الأدبية
تاريخ النشر : (٢٠١٥م)
عدد الأجزاء : واحد
عدد الصفحات : 782
السعر : ١٧ ريال – “متوفر لدى مكتبة جرير”



نبذة عن الكتاب

كتاب قصصي أدبي للأديب المصري مصطفى لطفي المنفلوطي، وهو كاتب ومؤلف نابغ في الإنشاء والأدب العربي، أنفرد بأسلوب نقي في مقالاته، ويتألف كتابه النظرات من ثلاثة أجزاء. يضم مجموعة من مقالات في الأدب الإجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ عام 1907 في بعض الصحف المحلية. عرف مصطفى لطفي المنفلوطي باسلوبه السهل والبسيط حيث انه يقص علينا قصص بها كلمات سهلة الفهم وايضا هدافة كقصة اليتيم من كتاب العبرات  



اقتباسات من الكتاب

* ما أظلم الأقوياء في بني الإنسان، وما أقسى قلوبهم، ينام أحدهم ملء جفنيه على فراشه الوثير، ولا يقلقه في مضجعه أنه يسمع أنين جاره ، وهو يرعد برداً وقراً، ويجلس أمام مائدة حافلة بصنوف الطعام قَدِيدِه وشوائه حلوه وحامضه ولا ينغص عليه شهوته علمه أن بين أقربائه وذوي رحمه من تتواثب أحشاؤه شوقاً إلى فُتَات تلك المائدة ويسيل لعابه تلهفاً على فضلاتها، بل إن بينهم من لا تخالط الرحمة قلبه ولا يعقد الحياء لسانه، فيظل يسرد على مسمع الفقير أحاديث نعمته، وربما استعان به على عد ما تشتمل خزائنه من الذهب وصناديقه من الجوهر وغرفه من الأثاث والريش؛ ليكسر قلبه وينغص عليه عيشه ويبغض إليه حياته وكأنه يقول له في كل كلمة من كلماته وحركة من حركاته : أنا سعيد؛ لأني غني، وأنت شقي لأنك فقير.

* ليست العظمة التى تعرفونها لأنفسكم إلا منحة من الفقراء إليكم، فلولا تواضعهم بين أيديكم ما علوتم ولولا تصاغرهم فى حضرتكم ما استكبرتم، فلا تجزوهم بالاحسان سوءاً ولا تجعلوا الكفر مكان الشكر، تستدفعوا النقم وتستديموا النعم، أيها العظماء. لا عذر لكم فى الكبرياء فى جميع حالاتكم وشؤونكم فإن كنتم من أرباب الفضائل فحرى بالفاضل ألا يشهة وجه فضيلتة برذيلة الكبرياء فما تحمل الارض على ظهرها أسمج وجها ولا أصلب خداً من جهلة المتكبرين، فانظروا أين تنزلون، وفى أى مقام تُقيمون.



قراءة الكتاب أون لاين



تحميل الكتاب